كلمة دار وائل

إضغط هنا لتحميل القائمةDownload
 
 
 
 
 
 
تأسست دار وائل للنشر سنة 1996 م واتخذت من الأردن
وفلسطين مركزا لها، ودار وائل للنشر هي امتداد متواصل لمكتبة وائل التي أنشئت سنة 1990م، فكانت منذ ذلك الحين اسهاما يثري العلم والمعرفة، إذ نشرت مجموعة من الإصدارات المتميزة بأبعادها الأكاديمية والعلمية.
 
 
 في هذا العصر، الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة، تنتقل فيه ألوان المعرفة بسرعة هائلة، عبر وسائل الاتصال المتقدمة، أصبحت مهمة الكتاب أكثر صعوبة، إذ صار من اليسير أن تتوفر المعلومات بطرق متعددة غير الكتاب، غير أن مهمة الكتاب زادت أصالة، وقد تعززت مكانته في تثقيف المجتمعات. وظلت – بذلك- أقدام دور النشر راسخة، مخلصة لدورها الأصيل في خدمة الكتاب، فهي "الحمام الزاجل" الذي يطير به من قُطر إلى قُطر فوق هذا الكوكب الذي يتلهف إنسانه إلى المعرفة. وما تزال ثقة البشرية كبيرة في تلك التوأمة الأصيلة بين الكتاب وحواضنه العلمية "دور النشر" التي لا تألو جهداً في التنافس في مجال انتقاء الكتاب، واختيار السبل الراقية في سبيل جذب القارئ إليه، إخراجاً و موضوعاً، إيماناً منها برسالتها الخالدة الرامية إلى إثراء الفكر الجامعي، وتفعيل المنهج التثقيفي، فدار النشر الأصيلة هي مرآة لأفكار أصحابها، ومنبر عالٍ ترتفع من فوقه رسالتهم، مقدمين من خلاله خدماتهم الجامعية .
   ومن هذا المنطلق نهضت دار وائل للنشر، وشرعت في تحمل نصيبها من رسالة النشر، وخدمـة الكتاب مادةً واخراجاً، مضموناً وشكلا،.
و لقد حازت دار وائل للنشر وعلى مدى مسيرتها القصيرة، العديد من التقديرات  الدرع الذهبي للناشر المتميز والمبدع في معرض عمان لعام 2002، ودرع الرياديين الأردنيين والتفوق الريادي من سمو الأمير الحسن بن طلال لعام 2004 .،ومؤخراً جائزة أميز دار نشر عربية من سمو الأمير سلطان القاسمي حاكم الشارقة خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب.لعام 2009

تنطلق رؤية دار وائل من عمق فلسفة الشريعة الغراء حول العلم والعلماء وما يرتبط بهما من وشائج وروابط تعيدنا لروح العمل والتضحية في سبيل انشاء صرح علمي متكامل تجتمع فيه العلوم كلها لخدمة أسمى غاية في الوجود " علم ينتفع به" فعملت جاهدة على انتقاء أنفع الكتب وأقومها لنشرها على مستوى عالمنا العربي والاسلامي لتحرز قصب السبق في هذا المستوى الرفيع من تيسير وتسهيل بلوغ الكتاب في اسرع وقت لمريديه.
 
 
فرع مكتبة وائل ومكتبة الوليد في شارع الجامعة
 
والرسالة التي أخذت دار وائل على عاتقها تحملها دون ملل أو كلل هي رسالة عظيمة جداً إلا وهي رسالة
نشر العلم وتبليغه وخدمة الكتاب من جميع جوانبه الجوهرية والشكلية وحري بمن وقف على الجهود المبذولة في هذا العمل الشاق أن يقدر هذا الجهد ويدفع  قدماً نحو ترسيخ مفاهيم "علم ينتفع به" الذي استمددناه من خطى الجبيب صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، ولد صالح يدعو له، أو صدقة جارية، أو علم ينتفع به" ولذا ارتأت دار وائل للنشر أن يكون همها الأول تيسير العلم لطلابه وذلك عبر كوكبة من العلماء غايتهم الكبرى البعد العلمي والمعنوي فالعلم للعلم لا لأي هدف دنيوي مادي وما ذلك إلا لتعزيز العلاقة بين العالم والمتعلم.
 
 
مدير عام دار وائل للنشر السيد وائل أبو غربية
 
وإنه ليشرف دار وائل ويزيد من رفعة أسهمها أن تكون الخادمة لهذين الطرفين وأن تكون عقد الواسطة فتنير دربها ببركة العلماء وطلاب العلم لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " الدنيا ملعونة ملعون كل ما فيها، إلا ذكر الله تعالى وما والاه وعالماً أو متعلماً" ودار وائل لتفتح قلبها قبل عقلها لكل من أراد أن يصحح مسيرة نشر العلم وإنها لفرحة غامرة أن تتواصل مع علماء هذه الأمة نحو نشر كتاب علمي نافع لتوطيد وترسيخ مفهوم " علم ينتفع به" لنلقى الله تعالى بأعمال قد صوبتها مسيرة العلم النافع لا نريد من ذلك سوى رضا الله تعالى وخدمة هذه الأمة نحو الخير والهدى والفلاح
 
 
 
 
 
 
 

   

 

دار وائل للنشر

عدد الزوار :5241